|
العمــر
راشد الخــلاوي
أوصيــك .. يا بنـي وصاةٍ تضمهـا
ليا عاد مالي من مدى العمر زايد
وصية عودٍ ثالثــت رجلـه العصــا
وقصر خطـو ٍ كـان قبـلٍ بعايـد
وصيـة عـودٍ ... زل حلـو شبــابـه
عانيـه بالدنيـا و عانيـك واحــد...
لا تاخذ الهزلى علـى شان مالهـا
و لا تقتبـس مـا نارهـا بالوقـايـد
ولا تتقي في خصلةٍ مـا بهـا ذرى
ولا تنزل الا عنــد راعـي الوكايـد
فلي من قديم العمر نفسٍ عزيزه
أعـض على عصيـانهـا بالنـواجـد
ومن كثر الطلعـات للصيــد ربمـا
يوافيه غـرات ٍ يجـي منـه صايـد
ومن تابع المشراق والكن والـذرى
يموت مـا حاشـت يديـه الفوايـد
الايام ما باق ٍ بهـا مثـل ما مضـى
والاعمار ما قد فات منها بعايـد
نعـد الليالـي و الليـالـي تعـدنــا
الأعمـار تفنـى و الليالـي بزايـد
يزيد نجيـب الخال فيهـا جــلاده
وتـزداد فيهـا اللايمــات الجلايـد
إذا مـا قدمتـم المطايـا تقـيـدوا
لدى مـن تقـي راياتـهـا باللحايـد
فعجل لي بها لاعاقك الله بالمنى
فحمـل المنـايـا للبـرايــا قـلايـد
تفكر يا ميمـون فـي ربع دمنـه
خلا ربعها من أهلها يابن قايـد
قل: الله هل شفت السخي ابن زايـد
منيع مـن حـاش الثنا والفوايـد
وقدكان فيماقدمضى من زمانه
جميل الثنا من حامداتٍ وحامـد
إذا رام أن يمضي على العزم وانتوى
بما رام ألفـاً وانتقى منـه واحـد
فيا طول مـا يـارد بهـا جاهلـيـة
ويفجي الشبا عن كوكبٍ ماه بارد
فيا ابن الندا ياجالي الهم أن طوا
على ماءمن بعض الجلاعيد
صايد
بزرقٍ لاهلها قد طهاهـا وسادهـا
مع الحكم نقضي من بنانٍ و ساعد
قل: الله لي من دمعــةٍ يابـن زايـد
لها حـادرٍ قلبـي همومــاً و صاعـد
لفانـي بهــا لا ساعــد الله ركبــه
إذا ساعـد الركبان مع مـن يساعــد
سريع القرى للضيف في ليلةالشتـا
وعيد المقـاوي سيـد النـاس ماجـد
قوي وساع السمط فـي كـل عالـة
تعادى بهـا نسـل القيـــان الولايــد
ذوي من يلبي الضيف في مدلهمـة
من الليل والما فـي مغانيـه جامـد
فمن عاش بالدنيا يرى يابـن زايـد
كريـه الليالـي و الأمــور الشدايــد
كفى الله ذاك الوجه ناراًمن اللظى
بحـق المصلـي نحـوه بالمسـاجـد
فيا ما غـزا مـن حـرةٍ عامـريــة
سماويـة نمـرا الذراعيـــن صايــد
فيعنّهـــا للـضــد ثــم يــردهـــا
بالارسـان كـره والنضا كالجرايـد
قولوا لبيت الفقـر لا يامـن الغنـى
وبيت الغنى لا يامـن الفقـر عايـد
ولا يامـن المضهـود قـومٍ تعــزه
و لا يامن الجمع العزيـز الضهايـد
ووادٍ جرى لابد يجري مــن الحيـا
إذا ما جرى عامه جرى عام عايد
متى الثريا مع سنا الصبـح وايقـت
على كل خضرا ودعـت بالسنايــد
من عقبها نجــم كمـا فـرخ متلـي
على الشـوف يتليها بمشيه يعـاود
وبوارح الجوزا ربـا فيـه بسرهــا
واختلفت الالوان بين خضرالجرايد
والى ظهر المرزم شبع كل كالـف
من الغيد وانحـن الليالـي الشدايد
ونجوم الكليبين التي تنشف الجم
يغور فيهـا مـا العــدود الوكايــد
والى غابت النسرين بالفجرعلقوا
مخـارف فـي لينـات الجــرايــد
والى مضى عقبه ثمان مـع اربـع
الخامسـه طالـع سهـيـل يحـايـد
تشوفه كقلب الذيـب يلعـج بنـوره
مويق على غرات حـدب الجـرايـد
والى مضى واحـد وخمسيـن ليلـه
فلا تامن الما من حقـوق الرعايـد
قضى القيظ عن جرد السبايا ولا بقى
مـن القيــظ الا مرخيــات القلايـد
ومن لايسقي كنـة القيـظ زرعـه
فهو مفلس منهـا ليالـي الحصـايـد
وصلوا على سيـد البرايــا محمـد
كما ناح ورق فوق غصن الجرايـد
|