|
يـــــقول الفهيم
المــاجدي اللي بنــــــا
بـــــــدع تــــراواه الـرواة وشــــــاع
مـــا قلــــــــــت إلا يـوم ظـال ظويـلـها
مـــا بيــــن شــراي وذا بــيــــــــــاع
نــــا إلــى كـــــل لـــــفا بمـــتــــاعــه
هيـــهات ما تـــلقى الخبيث متــــاع
إلا لـــــــيربان القصيد أ و حيلـهـــــــا
ما طــــــــاب منها في فم المقـــــلاع
ثــــل الذبيــح اللي تشبـــــع بالكـــــــلا
والـــعجف ما تصبوا لها الأسبـــــاع
واذا بـــــغيت انك تصــحـب صـــاحـب
لا تـــصحب إلا جـــيــــد الأطبــــــاع
حـــتى إذا ضـــــاق المجــال ايثيبـــــك
بـــــمدافـع وامــــنافـع وافـــــــزاع
لـــنك تـكن في قلص لي بحــــر طمـــا
في المغرجات أوصغر كل اشـــــراع
مــالـك حمـيـد في الـطــــريق السـيء
الـــحــمد سمت الثقل في المطــــلاع
لال تـواصـــل في الحيــاة ابنفعــــــــك
عـــــنــد الـــممات فــلست بالنفــــاع
والــــموت عـني ما تفــوت مصايبــــه
وان يـا الـحساب افغـيرك الشـفــــاع
يـا خــــــــادم الدنــيـا بنصح تــاعـــب
لا تستــــغـر فإنــــك المـبـتـــــــــــاع
لـو ذقت في الدنـيــا لـذيذ ارضـاعهـــا
لا بــــــد ما تـفطمـك عقـب رضــــاع
لا تـــــجـــفي إلا مـن عنــــاهـا خــالي
لـــزم الــــخـلا من بــاطــن المجـلاع
لــي ييــت بالبـيـــت الكـبـيــــر الواسع
لــك بيـــت حـق مـــا يـــــزيد ا ذراع
لانـــــــسان يفـرح عند هبطــــت بيته
وإذا هبــــــــط بيت التــراب ارتـــاع
مــــــادمـــت في دنياك جـــدم لك تقى
قــــــبل الشــقا مادمت في الأوســاع
والــــــطير يــوم يــطــير يـومه كلــــه
في اللــيل ما يـــازم بــــــدون اوقاع
وانــــــظر ايـلين الــــطير سعده ريشه
وانـــقص ما بــــه حيــــلة وارفـــاع
إن تــستـــــغيث الله حـي حــاضـــــــر
وان يـيـت باتـسرق تـشوف الـــواعي
عـــــــــلام لــــشيا جـــهرها وخـفيــها
والغـــيـب بين اجــوانح الاضـــــلاع
وان يـــــسر الله في يـــدك فــلا تــكـن
بـــخيــل ذمــيـم لـلعــــطا منــــــــاعي
مـــــــد الأرامـــل والــيـتـامى والــذي
إبـــن السبــيــــل إن العـــــطا نـــفاع
مـــا يـــدفع الـمجــدور لـكن ما يــضر
مثـــل الكــــــمود يكـمد الأوجـــــــاع
عـــــز النـــجـيـب أو لــوزرا مـلبوسه
لا تــنــتـــظر إلصنـــعة الصنــــــــاع
واتـــعاف حـــر من غـــياثة ريــــــشه
ما الـــرجــز الا جـــنـــــحة القـعـقاع
في النـاس نـاس لا مــــزاد بــــقربهم
وإن ماسحـــوك اتـــفــقد الأصــبـــاع
وعــــــدل حسابك في الروايـــب كلـها
جـــود أن شي مـ روايــب ضـــــــاع
واحـــــذ ر جليس فيه ساس ابغاضه
نـطفة حـــرام للخـبـيـث إمســــــــاع
يحــاد سـالـــفت الــيـمــيـل امنــــــاكر
فيـــه لــــحسان الأولــي قـد ضــــاع
ذمـــوم بـيــــاع الثـــنــــا بالــــمزاهد
يـــــشري الـخـبـيـث مـنـين ما يبتاع
يــــــدق عــند الذيــــب في غــــــفلاته
وان سمــع حسـا صـاح عـنــد الراع
مــتــوقفٍ للــــضيـف في فــــــضلاتـه
يـــفرح إلى من سمـع حـس الــــداع
لــو الـــرزق دون الله يـــؤخـــذ قـوه
ما جــاع سبـــعٍ والكـــــلاب اشبــــاع
مــــن الناس من يمنيك منوى امداهن
ويــــروع شــــروى روغة الدعداع
يـــنـبـــح نـبــح الكلــب مـن بدنـاتـــــه
والأســــــد في غيبـــاتـهــن أجنـــاع
يــــــعاهــدك مـــثل معــاهـــدات النسا
المطــــــربات وعهـــدهـن إضيــــاع
مـــثــل الأوانــي إن تـــزايـــد حـمشها
يطفــــحن فيمــا يغـفل الجــــــــــداع
كـــــــــذا عصـاة الخيـل لـولا لـجامـها
تــطرحك إن تمهــــل لها المصــراع
إيـــــــــاك لولانـت مــلاميــس الـفـعـا
لــتـكـــــــون إلا مستــــكــيـن واع
و في النـــاس أجنـــاس بخـيل و جيــد
و منهم ذليــل أو من يكـــون اشجاع
و الـــمشجعه نـــــــوعيـن ولم أو فالع
و السفــن فيهــا مستمــر او فــــاع
و اليسر بعد العسر في قــول الـــــعلي
و المـحـل يـثني بعـــده المــــربــــاع
رؤيا الــــبروق أيــموج راس إرهانها
منـــه او ينــفحها نسيــم الــــــــزاع
عـــن زعــزعت لرياح روس إمزونها
الـــودق بيــن احصـــــونــها نــشاع
غـــــطا إيــــنــوب الــبيد طامي سيلها
و في الليـــل جمهـــور المــلا هجاع
طـش أيـطش الأرض بـش ابــــــربعها
عشـــــب تصـــــانـيـفه على أنـــواع ِ
فــــيها من الــمسامنـيـن ثـــــــــلاثـــه
رعـــد و بـــرق و مغـــــربي ذعذاع ِ
يـــولــه عـليــــها و يستــزيد بها البكا
مـــــــدري متى حداهن من المطلاع ِ
هــــزاع روس الـنـــايـــفات إلى لــــفا
و النـخل زو و راغــــد و رهن مداع
أونــاعشــات في هــــــوى زي الغــنا
لـعبـن كشـفـات بغــير اجنــــــــــــاع
مـــن ذات حـــمل مــثـــل غربـان الفلا
ما بــين منــشول وذا منـــــــــــشاع
يــا مــا قـفيــت و لا شفيــت غـــلايلي
و انـكـفـت لو كـــان القـلــوب إهلاع
من شـــفت لاح الشيــب كني شايـــف
مــلح الذيــاب المـــوحشات ابــــقاع
و أيـــــــــــقنت أن الشيـــب سبر للفنا
و امــا الصبــا مـــــالـه جــميل ايراع
قــــــــفا و لا بـيــي او بـيــنـــــه زلــه
مــــا واجـب مـــنـــي عـــــليه إنزاع
شـــره علـــــيه إلا نـــــــهار مسيـــره
ما يــــازت الــــفرقا بـــغـيــر اوداع
لـــــيمن ذكــــرت الماضيات اتــزيدني
ولــــــه و ذكــــــرني حـمـام الـــلاع
وش بــــك تـــنوح أنا حذاك امرضتني
لا حـــلـك الله يــا حــــمـام الـــــقــاع
مـتــخالــف الالــــحان كـن اعيــولــه
مـن راعـبـي أو قنــــــطري و قـفاع
شـــــام الصــبا عــــني أو يا من لا أبا
حثــــايث منـــها يــــرن أدمـــــــــاع
كـــــانت مـــلابيس الشبــــاب ضوافي
خـــذهـن و عـوضني ابـيـر إسبـــاع
صـــاب العـيون مع السنون أوغيرهن
و أيـــلا بغيـتــه يـنــجلي مــا طــــاع
و الـــــنــاس تــختــال الــهــلال إلا أنا
مــــا عـدت اعــرف العـــدال م المداع
ثـــم الــــصلاة على الــنبي مــحـــمـــد
عــد الـــبذور و مـا رمــى الــزراع
|